اعتنِ بغطاء المقود بتركيبه مشدودًا من البداية، ثم تنظيفه بقماشة مبللة وصابون خفيف: هاتان العادتان تحفظان وظيفتيه، كسر لسعة الشمس وثبات القبضة. المقود أول ما تقع عليه يدك، وبعد ساعات تحت شمس الإمارات هو غالبًا أسخن ما فيها. الغطاء موجود لأمرين: أن يكسر لسعة الإطار المشمس، وأن يحفظ الإمساك حين تدفأ اليد. والعناية به عناية بهذين الأمرين. إليك الخلاصة.
ركّبه مشدودًا من أول مرة
لا يعزل الغطاء ولا يمسك إلا إذا كان مشدودًا على الإطار فعلًا. غطاؤنا مقاس واحد يُركّب بالشدّ باليد، ولا نطبع له نطاقًا بالسنتيمترات: العلبة لا تذكر أي قطر ولم نقس قطعة، فليس هنا رقم نستطيع الوقوف خلفه. ابدأ من أعلى المقود، ثم أدره بإبهاميك، واترك الأسفل آخرًا.
ستشعر أنه لن يدخل. هذا هو التركيب الصحيح. والغطاء الذي ينزلق بارتياح هو الذي سيدور تحت يديك لاحقًا، ولن تصلح ذلك عناية. والمقودان اللذان يُسأل عنهما أولًا بدل الافتراض هما المقود المدفأ والمقود الرياضي الصغير.
نظّفه ببساطة وأبقِه بسيطًا
أعداء الغطاء ما تتركه اليد عليه: واقي الشمس وكريم اليدين والعرق والغبار. تتراكم حتى تصقل السطح فيذهب الإمساك قبل أن تبلى الخامة. والروتين بسيط بقصد:
- امسحه بقماشة مبللة وقليل من صابون خفيف.
- بلا مذيبات وبلا زيوت جلد؛ فهي تليّن الظهارة وتترك السطح زلقًا.
- اتركه يجف بالهواء بعيدًا عن الشمس قبل أن تقود عليه.
مسحة كل أسبوع أو أسبوعين في الصيف تبقي الإمساك صادقًا. أنت تنظّف الإمساك لا تلمّع الجلد.
دعه يقوم بمهمة الحرارة، ولا تحمّله كل شيء
اترك الغطاء في مكانه. فكرته أنه يقف بين يدك وإطار كان يُطهى، فيبقى الإطار مزعجًا بينما الغطاء دافئ فقط. لا ننقل رقم فرق حرارة لأننا لم نقس أرقامنا بعد؛ لكن ما نقوله إن إطارًا معزولًا أسهل إمساكًا من إطار عارٍ في الظهيرة. وهو ليس بديلًا عن حسن اختيار الموقف ولا عن شماسة الزجاج الأمامي: ظلّل الزجاج تبدأ السيارة كلها أبرد من الداخل، والمقود منها.
اعرف متى انتهى
الغطاء قطعة تبلى، وفي هذا المناخ تبلى من الحرارة واليد. أحِله متى:
- صار الإمساك أملس لامعًا في مواضع الكف ولم يعده التنظيف،
- بدأت خياطة ترتفع أو اتسعت الحلقة الداخلية حتى صار الغطاء يدور على الإطار،
- أو تشقق السطح أو تصلّب بعد سنوات من الشمس.
لا شيء من هذا خطر كخطر إطار السيارة البالي، لكن غطاءً ينزلق أسوأ من لا غطاء. ومتى بلغ غطاؤك ذلك الحد، فإن الغطاء نفسه تبديله سهل.